حين تتكلم الطبول العربية على خشبة برودواي: قصة فنانين يحملون وطنهم في حقائبهم
لا يحتاج الفن إلى تأشيرة. هذا ما أثبته عشرات الفنانين العرب والمسلمين الذين وجدوا في خشبات المسارح الأمريكية فضاءً لسرد حكاياتهم بأصواتهم هم، لا بأصوات من يروون عنهم. من ديترويت إلى نيويورك، تتشكّل موجة مسرحية عربية أمريكية لا يمكن تجاهلها.