<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Sep 2010 20:50:30 -0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://al-amir.info/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ أشراف الحجاز | وادي فاطمـــة ]]></title>
    <link>http://www.al-amir.info/inf/articles.php?action=listarticles&amp;id=21</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1431 - al-amir.info</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Sep 2010 20:50:30 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 24 Mar 2009 07:51:01 -0400</lastBuildDate>
    <category>وادي فاطمـــة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ملامح عامة من تاريخ وادي فاطمـــــــــــــــة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ملامح عامة من تاريخ وادي فاطمـــــــــــــــة 
 

مدخل:
ظلت الأودية المحيطة بمكة المكرمة محورا مهماً للنشاط البشري منذ أن أصبحت مكة المكرمة مركزا دينياً، فنزلت القبائل العربية مكة وأطرافها عند منابع المياه وما حولها خاصة في وادي فاطمة (مر الظهرانّ)  الذي كان غنيا بمياهه ، ولم يكن ليبعد طرفه الغربي لأكثر من (20) كيلاً بينما لا يتجاوز أقصاه في الشمال الشرقي لأكثر من (50) خمسون كيلا دون عوائق طبيعية ؛ مما هيأ لوادي  فاطمة ميزة فريدة لم تتوفر لبقية الأودية الأخرى المحيطة بمكة كنعمان أو ملكان أو دفاق الواقعة جنوب مكة.
و يجدر بهذا الوادي أن ينال قسطاً وافياً من التوثيق التاريخي ؛ وهو ما حاولنا إيجازه خلال هذه الملامح العامة دون الإسراف في التفاصيل. حيث لم نلمس اهتماما تاريخيا  وثقافيا يليق بمكانته  ، حتى عندما اختيرت مكة عاصمة للثقافة الإسلامية عام 1426هـ لم نر إصدارا ثقافيا واحداً أو حتى مجرد مقالة تمسه ولو مسا خفيفا، وهو جار لمكة المكرمة ومن أعمالها بل حد الحرم الغربي الواقع بحداء يقع بوادي فاطمة.
 
واتضحت أهمية وادي فاطمة بعد أن جاء تقي الدين الفاسي في العقد الثمين وأسرة (بنو فهد) في بلدانياتهم ورصدوا كثير من الأحداث والتراجم حتى أن جار الله بن محمد بن فهد الهاشمي كما أشرت  أفرد كتابا مستقلا سماه (حسن القرى في ذكر أودية أم القرى) كرس جله لوادي مر الظهران وهو العمود الفقري الذي لم نستغن عنه طوال بحثنا مما هيأ لنا فسحة تاريخية وأثرية كشفت لنا الكثير من غوامض الآثار خاصة خلال النصف الأول من مطلع  القرن العاشر. و في مطلع القرن الهجري الماضي،  واصل إبراهيم رفعت باشا تلك المسيرة بشكل علمي منظم وموثق في مرآة الحرمين. واختتم تلك المسيرة شيخنا عاتق البلادي حفظه الله  في نواح متفرقة من كتبه. فلهم الفضل و الريادة، و مهما يكن تظل تاريخية الوادي بحاجة إلى مزيد من الدراسات الميدانية التي تكشف النقاب وتزيح الستار بشكل علمي دقيق بحيث يعطي صورة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.al-amir.info/inf/articles.php?action=show&amp;id=158</link>
      <pubDate>Tue, 24 Mar 2009 07:51:01 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>