أشراف الحجاز

جديد المقالات
جديد الصور
جديد الأخبار
جديد الفيديو


المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
شعر الأشراف الفصيح
قصيدة كـــُنِ الحَزيـــْنَ مُعـــَزَّزًا، للشريف عبدالله آل جازان

قصيدة كـــُنِ الحَزيـــْنَ مُعـــَزَّزًا، للشريف عبدالله آل جازان
08-18-1428 02:51 PM

ترجمة الشاعر :

الشاعر الشريف عبد الله بن صالح بن حازم آل حازم آل جازان:



ـ من مواليد عام 1386هـ بقرية الشرائع العليا من ضواحي مكة المكرمة .

ـ بكالوريوس لغة ونحو وصرف من كلية اللغة العربية وآدابها بجامعة أم القرى 1416هـ .

ـ عمل مدرسا للغة العربية بإدارة تعليم الرياض ( 1417 ـ 1419هـ ) ثم انتقل إلى إدارة تعليم مكة المكرمة مدرسا للغة العربية حتى عام 1423هـ .

ـ يعمل وكيلا لمدرسة جبل النور المتوسطة 1424هـ .

ـ دبلوم في الهندسة اللغوية العصبية ( NLP ) .

ـ عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية .

ـ عضو نادي مكة الثقافي الأدبي .

ـ نائب رئيس جمعية المواهب الأدبية بمركز الإشراف التربوي بشرق مكة المكرمة .

ـ نائب رئيس برنامج التكافل الاجتماعي بوادي البجيدي من ضواحي مكة المكرمة .

ـ أحيا بعض الأمسيات الشعرية في بعض الأندية الأدبية ، والمخيمات الدعوية ، والمراكز التعليمية ، والمناسبات ..

ـ له عدة مشاركات صحفية شعرية ونثرية في بعض الصحف .

ـ له ديوانا شعر ( ذكرى ) و ( دمع السماء ) .

ـ له شجـرة في نسب الفرع الـذي ينتمي إليه اسمـها ( درة الزمان في نسب الأشراف آل حازم من الأشراف آل جازان ) مطبوعة .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


قصيدة كـــُنِ الحَزيـــْنَ مُعـــَزَّزًا
للشاعر الشريف عبد الله بن صالح بن حازم آل حازم آل جازان

موجهة لشاعر النغم الحزين ـ الشاعر العربي الكبير .. الذي لم يبحث عن الشهرة ولم يلاحق الأضواء ـ إن جاز التعبير ـ الأستاذ الشريف علي بن أحمد النعمي ، الذي زاره في داره بمكة المكرمة ، وأهداه نسخة من ديوانه الجديد ( النغم الحزين ) ..
أَهدَيتَني \" النَّغَمَ الحَزيــ=ـنَ \" وأَنتَ شَاعِرُ ذا الزَّمَنْ 
أَهدَيتَني دُرَرًا فَرا=ئِدَ شَابهتْ دُرًا كَمَنْ
فَأَثَرْتَ حُزْنًا كَامِنًا=وأَثَرْتَ شَيئًا قَدْ سَكَنْ
ونَكَأْتَ كَلْمًا غَائِرًا=في القَلبِ قَدْ كَانَ اندَفَنْ
بَحْرٌ تَلاطَمَ مَوجُهُ =حُزْنًا وصَاحِبُهُ وَهَنْ
أَبحَرْتُ دَاخِلَ عُمْقِهِ=لأغوصَ في بحرِ الشَّجَنْ
فَوَجَدْتُ دُرًا نَادِرًا=فَوَقَفْتُ وَقْفَةَ مَنْ فُتِنْ
وَسمِعْتُ نَغمَةَ حُزْنِهِ=فَأَطَارَ نَومِيَ ، وَالوَسَنْ
وَوَجَدْتُ في بُسْتَانِهِ=عِطْرًا تَضَوَّعَ مِنْ فَنَنْ
فَقَطَفْتُ مِنْ أَزْهَارِهِ=وَالكُلُّ فِيهِ قَدْ حَسُنْ
أَشكُو كمَا تشكوهُ أنــ=ـتَ مِنَ الخِيَانَةِ وَالمحَِنْ
هَجْرِ الصَّديقِ مَعَ الذِي=مَلَكَ الفُؤَادَ بِلا ثمَنْ
أَخْلَصْتُ مَعْ هَذَا ، وَذَا=كَ أَدَارَ لي ظَهْرَ المِجَنّْ
فَأَخَذْتُ أُبْحِرُ بَاحِثًا=عَبْرَ الزَّمَانِ وَفي الدِّمَنْ
هَلْ يُرْجِعُ التَّأريخُ لي=مَنْ صَارَ طَيَّاتِ الكَفَنْ ؟
أَنتَ الحَزينُ ، وَأَنتَ في=هَذِي الحَيَاةِ كَمَا السَّفِنْ
لا يَرتَخِي نحوَ السُّهو=لِ ، وَبِالصِّعَابِ قَدِ اقْتَرَنْ
مَا أَنتَ في هَذِي الحَيَا=ةِ كَمَنْ تَمَلَّقَ ، وَأْتَفَنْ
عِشْتَ الحَيَاةَ بِعِزَّةٍ=مَا كُنتَ مَأسُورَ المِنَنْ
فَكُنِ الحَزيْنَ مُعَزَّزًا=صَافي السَّريرَةِ والبَدَنْ
فَالخَيرُ يَرجَحُ وَزْنُهُ=والطِّيبُ يَذهَبُ بِالعَفَنْ

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 701


خدمات المحتوى


الشريف عبدالله آل جازان
تقييم
9.01/10 (76 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.