محمد بن حميد الجحدلي الحربي
maljahdali@hotmail.com[/ALIGN
صاحب كتاب: الجحادلة من قبيلة حرب، وكتاب: أشراف الحجاز والحملات العسكرية على جبل شمَّر 950-1100هـ، والمشرف العام على شبكة الجحادلة من حرب www.jahdali.com
________________________________________
الهوامش والتعليقات الجانبية:
(1) صفى الرحمن المباركفوري: الرحيق المختوم، دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، المنصورة، ط2، 1420هـ - 2000م، ص 9.
(2) ومنها مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة الذي أصدر عدة بحوث، وعقد عدة ندوات حول السيرة النبوية، وخاصة ما يتعلق بالمدينة.
(3) عاتق البلادي: هو عاتق بن غيث بن زوير البلادي الحربي، الأديب، المؤرخ، النسابة، الجغرافي. وُلد في بادية شمال مكة المكرمة في مكان يُدعى مسر بسفح جبل يُدعى أبيض سنة 1352هـ، وفيها نشأ ودرس في مدارس مكة المكرمة النظامية، غير أن تركيزه كان على الدراسة في المسجد الحرام، فأخذ عن مشايخ فضلاء، وقد حاز على دبلوم في فن الصحافة من معهد دار عمان العالي، أسس دار مكة للنشر والتوزيع، التي لا زالت تنشـر مؤلفاته العلمية وغيرها، له من المصنفـات المطبوعة: «معجم معالم الحجاز»، «نسب حرب»، «معجم قبائل الحجـاز»، «معالم مكة التاريخية والأثرية»، وغير ذلك.
(4) أنشئ مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، بناء على الوقف الخيري المؤبد الذي أوقفه صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز – رحمه الله - بموجب الصك الشرعي الصادر عن المحكمة الشرعية الكبرى بالمدينة المنورة برقم 18/11 وتاريخ 27/1/1418هـ وقد تولى سموه رئاسة مجلس إدارة المركز حتى انتقاله إلى إمارة مكة المكرمة بتاريخ 15/8/1420هـ فتولى صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز – حفظه الله - رئاسة المجلس، ورعى المركز إلى أن عين رئيساً للاستخبارات العامة بتاريخ 19/9/1426هـ ، حيث خلفه صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز – حفظه الله - رئيساً للمجلس وراعياً كريماً للمركز ومشروعاته الحضارية، وللمزيد عن المركز وأهدافه، وإنجازاته، انظر موقع المركز على شبكة الانترنت: www.al-madinah.org
(5) عسفان: بلدة عامرة تقع شمال مكة على ثمانين كيلاً، على المحجَّة إلى المدينة، على التقاء وادي فَيْدة بوادي الصُّغُو، فيها آبار عذبة قديمة مجصصة ومرقبة، وفي عسفان مركز إمارة تابع لمَرّ الظهران، ويتبعها من الأنحاء فَيْدة، والصُّغو، وشاميَّة ابن حَمَادي، والغوْلاء. ويشرف عليها من جميع نواحيها حرار سود، وتخرج منها ثلاث طرق: إلى المدينة، يأخذ ثنية غَزَال إلى خُلَيص، وإلى مكة على الصُّغو فضَجنْان، وإلى جُدَّة يخرج جنوباً غربياً، وتعتبر عسفان عقدة مواصلات هامة. (عاتق بن غيث البلادي: معجم معالم الحجاز (10 أجزاء)، مكة المكرمة، دار مكة للنشر والتوزيع، ط1، سنوات الطباعة مختلفة، ج6، ص ص 99-102).
(6) الطريق العامة: وتُعرف بدرب الأنبياء، والطريق السلطاني، ودرب الحاج،، وطريق الحاج، والجادة العظمي، وكلها مسمَّيات أُطلقت على طريق القوافل الرئيسي الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، والمتتبع لمسار هذا الطريق على مر العصور يجد أنَّ الطريق يتغيَّر مساره وتتبدَّل مراحله بين فترة وأخرى باندثار محطة وقيام محطة بديلة عنها. وعن مراحل الطريق بين مكة والمدينة، انظر كتب الرحلات، وعلى سبيل المثال لا الحصر: ابن بطوطة (محمد بن عبد الله اللواتي الطنجي): رحلة ابن بطوطة (تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار)، المكتبة التجارية الكبرى، مصر، د. ط، 1383هـ - 1964م؛ عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن محمد الأنصاري الجريزي: الدرر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة، أعدّه للنشر حمد الجاسر، دار اليمامة للبحث والنشر والترجمة، ط1 1403هـ - 1983م، ج2؛ الشيخ الحسين بن محمد الورثيلاني: الرحلة الورثيلانية (نزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار)، دار الكتاب العربي، بيروت، ط2، 1394هـ - 1974م؛ محمد بن عبد الوهاب المكناسي: رحلة المكناسي إحراز المعلى والرقيب في حج بيت الله الحرام وزيارة القدس الشريف والخليل والتبرك بقبر الحبيب، حققها وقدم بها محمد بوكبوط، دار السويدي للنشر والتوزيع، أبو ظبي، ط1، 2003؛ جون لويس بيركهارت: رحلات إلى شبة الجزيرة العربية، ترجمة هتاف عبد الله، الانتشار العربي، بيروت، ط1، 2005م؛ أبي الحسين محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي البلنسي: رحلة ابن جبير (تذكرة بالأخبار عن اتفاقات الأسفار)، تقديم محمد مصطفى زيادة، د. ط، د. ن؛ أبي عبد الله محمد بن عمر بن رشيد الفهري السبتي: ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة، تحقيق الشيخ الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط1، 1408هـ - 1988م؛ حمد الجاسر: ملخص رحلتيْ ابن عبد السلام الدرعي، دار الرفاعي، ط2، 1403هـ - 1983م؛ أيوب صبري باشا: مرآة جزيرة العرب، ترجمة وتعليق د. أحمد فؤاد متولي ود. الصفصافي أحمد دسوقي، دار الآفاق العربية، القاهرة، ط1، 1419هـ - 1999م؛ محمد صادق باشا: الرحلات الحجازية، إعداد وتحرير محمد همام فكري، بدر للنشر والتوزيع، بيروت، ط1، 1999م؛ يغيم ريزفان: الحج قبل مئة سنة (الرحلة السرية للضابط الروسي عبد العزيز ودلشتين إلى مكة المكرمة 1898-1899)، دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، بيروت، ط1، 1413هـ - 1993م؛ إبراهيم رفعت باشا: مرآة الحرمين، د. د، د. م، د. ط، د. ت، ج2؛ وغيرها من كتب الرحلات.
(7) ثنية غزال: هي ثنية عسفان، ويقال لها عند أهل تلك الديار الثنية علم عليها، وإذا ذكروا غيرها أضافوه. تشرف على عسفان من الشمال ليس له منفذ شمالاً إلا منها، على 85 كيلاً شمال مكة. (البلادي: معجم معالم الحجاز، ج6، ص ص 244-245).
(8) الكديد: يعرف اليوم بالحَمْض لكثرة نبات العَصْلاء فيه، وهو مكان من أسفل غُران قبل مصبه في وادي أمج، كثير الرمال، والطريق بين الدف وعسفان يطأ طرف الكديد الغربي على 92 كيلاً من مكة، و17 كيلاً من عسفان. (البلادي: معجم معالم الحجاز، ج7، ص ص 204-207).
(9) أمج: وادٍ فحل من أودية الحجاز من أخصبها وأعمرها سكاناً. يمر على مائة كيل شمال مكة، يأخذ من حرة بني سليم ثم ينحدر غرباً فيسمى ساية، فإذا اجتمع به وبح أسفل الضرعاء عند الكامل سمي الوادي المرواني، ومياه هذا الجزع غزيرة، فإذا وصل الخوار سمي وادي الخوار، وفيه أربع عيون وقرى مأهولة، فإذا اجتاز هذا الجزع اندفع فجأة في متسع سهل يبلغ طوله عشرين كيلاً في خمسة عشر، يتصل جنوباً بسهل الكدَيِد، وهذا الجزع يسمى خُلَيص وهو أخصب أودية الحجاز على الاطلاق، فإذا تجاوز الوادي خليصاً دفع في الساحل وسمي ثول، ويسقى هناك مزارع عثرية ثم يصب في البحر. (البلادي: معجم معالم الحجاز، ج1، ص ص 138-141).
(10) خليص: وادٍ كثير الماء والزرع، واسع على شكل مربع من السهل يبلغ ضلعه قرابة عشرين كيلاً، يقع شمال مكة على 100 كيل، يحف به من الغرب جبل جمدان، ومن الشمال حرة الخُلَيصية، ويصب فيه من الجنوب وادي غُران. فيه ثلاثون قرية. (البلادي: معجم معالم الحجاز، ج3، ص ص 149-153).
(11) ثنية لفت: تعرف اليوم باسم الفْيت، ثنية تأتي خُليصاً من الشمال، كانت عليها المحجة، ثم سدتها الرمال في أول العهد السعودي، ولما شق الطريق المعبد رُئي ترك الفيت يميناً فشق في حرة البكاوية، ولفت هذا أو الفيت إذا أقبلت على الحرة جاءٍ من خليص ترى فوهتها يمينك في ملوى من الحرة. (البلادي: معجم معالم الحجاز، ج7، ص ص 259-260).
(12) قديد: وادٍ فحل من أودية الحجاز، خصيب كثير العيون والمزارع فيه 25 عيناً اندثر بعضها. يأخذ أعلى مساقط مياهه من حرة ذَرَة، ثم ينحدر غرباً بين واديي الأخرم جنوباً ودوران شمالاً، وكلاهما يقصر عنه، فيسمى قسمه العلوي سِتَارة حتى إذا وصل إلى البحول وهو سوق قديد الرئيسي سمي الوادي قُديداً حتى يدفع في البحر عند بلدة القضيمة، ويبلغ طوله قرابة 150 كيلاً، نصفه سِتَارة ونصفه قُدَيد. ويحف بقديد من الشمال القديدية حرة نسبت إلى الوادي كان اسمها المُشَلَّل، يمر سيل قديد على 130 كيلاً شمال مكة. (البلادي: معجم معالم الحجاز، ج7، ص ص 96-99). وقد ظل قديد محافظاً على مكانته كمرحلة من مراحل الطريق حتى سنة 1230هـ، ولكن خلال الفترة بعد سنة 1230هـ وقبل سنة 1289هـ تحول الطريق إلى القضيمة بدلاً من وادي قديد. انظر: مقال نشر لي بعنوان: ((عوامل تغيَّر المرحلة الرابعة على طريق القوافل بين مكة والمدينة من وادي قديد إلى بلدة القضيمة))، صحيفة الجزيرة، العدد (12694)، الأحد 16 جمادى الآخرة 1428هـ ، 1 يوليو 2007م، ص 32.
(13) المشلل: تعرف حرة المشلل اليوم بالقُدَيدية، نسبة إلى قُدَيد الوادي المعروف، تراها يمينك وأنت تتجاوز القضيمة ذاهباً إلى المدينة، مستطيلة من المشرق إلى المغرب مع انحراف إلى الجنوب. وثنية المشلل بأسفل هذه الحرة. (البلادي: معجم معالم الحجاز، ج8، ص ص 171-173).
(14) بيركهارت: رحلات إلى شبة الجزيرة العربية، ص 248؛ إبراهيم باشا: مرآة الحرمين، ج2؛ ص 201.
(15) انظر: سعيد: الحجاز في نظر الأندلسيين والمغاربة في العصور الوسطى، ص 136؛ ابن بطوطة: رحلة ابن بطوطة (تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار)، ص 87؛ الجزيري: الدرر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة، ج2، ص 1458؛ الورثيلاني: الرحلة الورثيلانية (نزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار)، ص 360؛ المكناسي: رحلة المكناسي إحراز المعلى والرقيب في حج بيت الله الحرام وزيارة القدس الشريف والخليل والتبرك بقبر الحبيب، ص 263؛ بيركهارت: رحلات إلى شبة الجزيرة العربية، ص 249.
(16) المباركفورى: الرحيق المختوم، ص 187، نقلاً عن ابن هشام 1/491-492.
(17) عاتق بن غيث البلادي: على طريق الهجرة، د. ط، دار مكة للنشر والتوزيع، مكة المكرمة، د. ت، ص 257-259.
(18) البلادي: على طريق الهجرة، ص 35، 258.
(19) البلادي: على طريق الهجرة، ص 46.
(20) أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع: الطبقات الكبرى، تحقيق إحسان عباس، دار صادر، بيروت، ط1، 1968م، ج4، ص ص 123-133.
[/align][/align]